Monday , October 23 2017
Download Free FREE High-quality Joomla! Designs • Premium Joomla 3 Templates BIGtheme.net
Accueil / Opinions / احتواء الأفراد والمؤسسات وتعويم القضايا

احتواء الأفراد والمؤسسات وتعويم القضايا

Share

بقلم صالح بلافريج

لعل ما يميز وضع الجاليات (الاقليات) المسلمة في الغرب، منذ أحداث ١١ سبتمبر، هو جعلها تحت ضغط مستمر واتهام مبطن لكل ما يحدث في العالم، وضع يؤثر عليها وعلى مسار تنميتها الاجتماعية والاقتصادية. معانات مضاعفة مقارنة بوضع المسلمين في بلدانهم الاصلية، فهم في صراع لاثبات الجدارة السوسيوجتماعية والحفاظ على الهوية حيث المبادئ تحارب من منظمات كاثوليكوصهيونية ويمينية عنصرية. يكاد لا يمر يوم إلا وتقرأ عناوين جرائد في اوروبا، امريكا أو حتى استراليا تشير عن قرب أو عن بعد باتهام المسلمين المقيمين عما يحصل في أماكن أخرى من العالم فترى الكل يطالب الافراد والمؤسسات بالشجب والتنديد باعمال عنف لا علاقة لهم بها، فترى الكل يتسابق للتنديد وأخد المسافات اللازمة، الوضعية تستغلها المجموعات العنصرية واللوبيات الصهيونية لإضعاف الأفراد المؤثرين والمؤسسات النافذة داخل الجالية المسلمة، فاصبحت القوانين السالبة للحريات تسن على مقاس المسلمين الذين أصبحوا مواطنين من الدرجة الثانية أو حتى الثالثة. اليمين المتطرف واللوبيات اللادينية والصهيونية يريدون جالية مسلمة طائعة طيعة، مزرعة مليئة بخرفان وديعة، تأكل وتشرب، لا تتكلم في السياسة ولا ينبض قلبها لهموم الأمة.

أكبر دليل هو محاولات بعض البرلمانات الغربية استصدار قوانين لتجريم حملات مقاطعة منتوجات المستوطنات الصهيونية.

Share
صالح بلافريج

About صالح بلافريج

Check Also

Une critique islamophobe « raisonnée » ?

Dans un article récent, publié dans Le Devoir, le professeur de sociologie Rachad Antonius reproche …

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *